الأتيليه
آريا ميهتا

انطلقت آريا ميهتا من ملاحظة بسيطة: أعزّ المقتنيات إلى قلوبنا هي تلك التي تعبر الزمن.
بروشٌ ينتقل من طيّة صدرٍ إلى أخرى عبر الأجيال. حجرٌ يبقى بعد كلّ فستان لامسه، ويجمع لنفسه تاريخًا خاصًّا به. وبينما تُبتكر الموضة غالبًا للحظة عابرة، تأسّست الدار لتبدع ما لا يعرف السكون: قطعًا تعيش حيواتٍ عديدة، وتتّخذ أشكالًا شتّى، وتبقى جيلًا بعد جيل.
لغة واحدة
كلّ قطعة عملٌ فنّيّ واحد بحياتين. الفستان للأمسية، والجوهرة للعمر كلّه.
المجوهرات والأزياء
وُجدت الدار لتُذيب واحدًا من أقدم الفوارق في عالم الترف: الحدّ الفاصل بين المجوهرات والأزياء. فهما هنا ليسا حرفتين متجاورتين، بل لغة واحدة. يُصمَّم الفستان حول أحجاره كما يُصاغ إطار الترصيع حول الجوهرة، ويُدرس كلّ عنصر فيه بنيويًّا وعن قصد، حتى لا يكتمل أحدهما إلا بالآخر.
زمردٌ يرسم خطوط الصدار، وياقوتٌ أزرق ينسدل على ظهرٍ مكشوف. ثمّ، وقد تحرّرت من الفستان، تغدو شيئًا قائمًا بذاته: دلّايةً، أو بروشًا، أو قطعةً تُرتدى ويُعتزّ بها من جديد.

الانضباط
لا شيء هنا يُنتَج إنتاجًا؛ كلّ شيء يُصنَع صنعًا. قطعةٌ واحدة، لعميلٍ واحد، بتكليفٍ خاصّ واحد في كلّ مرة.
صقلتها سنواتٌ في عالم الأزياء، فالتزمت الدار بأصول المجوهرات الراقية والأزياء الراقية على السواء. تُنتقى الأحجار واحدًا واحدًا، ويُقصّ الحرير ويُضبط على المقاس ويُخاط باليد بالكامل.
التكليفات الخاصة
تُهندَس قواعد الترصيع بدقّةٍ تليق بعدسة الصائغ، ثمّ تُخفى داخل البنية، فتتوارى الآلية ولا يبقى إلا الجمال.
تعمل آريا ميهتا حصريًّا بتكليفٍ خاص، بين لندن ودبي وباريس.

بموعد مسبق
تبدأ كلّ قطعة على الورق.
تفضّلوا بزيارتنا لتروا الرسوم إلى جانب الفساتين التي وُلدت منها.
